كان عندي اجتماع مع شخصية ماليزية و قعدنا نتكلم في الشغل يمكن 3 ساعات و كلام عميق و كبير و بعد الاجتماع قايم مروح فعزمت عليها اوصلها الطريق طويل و انا زهقت من الكلام و مافيش بينا كلام غير الشغل فعشان اهرب من الكلام وصلت الموبايل عالعربية ففتح اتوماتيك على ابليكيشن اغاني و بالتحديد فتح على أغنية “اختياراتي مدمرة حياني” و شدها جدا اللحن لحد هنا كويس اللي مش كويس بقى انها من كتر الاعجاب باللحن سألت عن المعنى فأنا بطيب نية ترجمت الكلام
هنا بقى بدأت النكتة و السؤال المنطقي و اللي انا نفسي عمري ما اخدت بالي منه الاغنية دي حزينة جدا و كلامها ممكن يخليك تعيط إزاي و ليه حطين عليها اللحن ده اللي يخليك ترقص؟؟ و هنا الحقيقة خيم الصمت على المكان
بعيدا عن الحلال و الحرام لكن حتى الزوق العام و فهم الكلمات بقى مش موجود، الموسيقى كفن المفروض انها اداة لتوصيل المشاعر و نقل الاحساس فاللحن المفروض ينقلك معنى الكلام لوحده و اللحن و الكلام مع بعض المفروض يدخلوك في حالة من الاندماج اللي كانوا بيقولوا عليها زمان السلطنة تحس انه متسلطن و عامل دماغ لان الاغنية نقلتك لعالم تاني لكن فكرة ان واحد بيرقص على حياته المتدمرة دي الصراحة غريبة و بدل ما كانت الموسيقى والقن بيرهف الحس و المشاعر و يخلي عند الواحد احساس بقت الموسيقى وسيلة لقتل الاحاسيس و الانسانية لدرجة انها تخليك ترقص في المصيبة
